تفاصيل الخبر
ارتفع سعر الفضة إلى 85 دولارًا للأونصة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ شهرين، بعد رفض الولايات المتحدة مقترح إيران للسلام. رفض الاقتراح زاد من التوترات الجيوسياسية، مما دفع الطلب على الأصول الآمنة مثل الفضة. يراقب التجار الآن ما إذا كان من الممكن استعادة مستوى 96 دولارًا، مما سيشير إلى زخم صعودي أقوى. هذا التحرك يعكس القلق الأوسع في السوق بشأن استقرار الشرق الأوسط، مما يؤثر عادةً على أسعار السلع. للمستثمرين، يُعد هذا التطور دليلاً على أهمية مراقبة المخاطر الجيوسياسية كعوامل رئيسية في أداء الفضة على المدى القصير. رفض مقترح السلام يضيف إلى عدم اليقين الحالي في المنطقة، مما قد يطيل من الطلب على المعادن الثمينة. ومع ذلك، تظهر المؤشرات الفنية إشارات مختلطة، حيث يحذر بعض المحللين من التمادي في المراكز الطويلة دون تأكيد اختراق مستمر فوق مستويات المقاومة الحرجة. من المهم للمستثمرين في الخليج والم__ مراقبة التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى أي ردود فعل من الأسواق العالمية. سيؤثر سياسات البنوك المركزية بشأن التضخم والفوائد أيضًا على مسار الفضة. مستوى 85 دولارًا يعمل كدعم نفسي، وانهيار مستمر دون هذا المستوى قد يغير المعنويات مرة أخرى إلى السلبية.