تفاصيل الخبر

شهدت أسعار النفط الخام غرب تكساس (WTI) تقلبات حادة يوم الثلاثاء ردًا على تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران و عن زيادة حراسة السفن في الخليج. أعادت هذه الظروف غير المؤكدة إلى الأذهان مخاوف انقطاع الإمدادات في منطقة حيوية لتدفق النفط العالمي. أشار المحللون إلى أن أي تصعيد في المواجهة العسكرية أو التصعيد المباشر قد يؤدي إلى تضييق الأسواق فورًا، خاصة مع قيام منظمة أوبك+ بخفض الإنتاج حاليًا. ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن صادرات النفط الخام في خليج المكسيك تراجعت 12% في الربع الأول من العام، مما يزيد من مخاوف الاستقرار الإقليمي. من حيث الأسواق، تمثل هذه التقلبات مخاطر وفرصًا للتجار. يراقب السوق عن كثب رد فعل الجيش الأمريكي على أحدث إجراءات إيران واحتمالية تعديل أوبك+ لحصص الإنتاج. تشمل التأثيرات الأوسع اقتصادات تعتمد على استقرار أسعار النفط، مع تعرض الأسواق الناشئة لزيادات مفاجئة في الأسعار. ارتفعت عقود النفط الآجلة لـ WTI وبرنت بشكل ملحوظ، مما يعكس المراكز التكهنية في ظل عدم اليقين. من المهم مراقبة تطورات القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وتكاليف تأمين السفن. ستعلن وكالة الطاقة الدولية تقريرها الشهري يوم الخميس، مما قد يوفر وضوحًا إضافيًا حول توازن العرض والطلب. تشير المؤشرات الفنية إلى أن WTI قد تختبر 82.50 دولار كمستوى مقاومة رئيسي إذا استمر التصعيد، بينما قد تدفع تهدئة الوضع الأسعار نحو 78.50 دولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗