تفاصيل الخبر

تتداول أسعار النفط الخام، خصوصًا مزيج برنت وداكوتا الشمالية (__)، قرب أدنى مستوياتها على مدى 10 أيام مع فشل المحاولات في اجتياح مستوى 98 دولارًا، مما يشير إلى هبوط أسبوعي محتمل بنسبة 4%. يبقى السوق حذرًا في ظل آمال معتدلة بتحقيق تقدم في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تخفف من مخاوف الإمداد. ومع ذلك، تظل عوامل أوسع نطاقًا مثل سياسات إنتاج منظمة أوبك+ وانخفاض الطلب العالمي عبئًا على الأسعار. للمستثمرين، يُعد فشل استعادة 98 دولارًا مؤشرًا على زخم هبوطي، حيث تصبح مستويات الدعم الآن حاسمة لتحديد الاتجاه على المدى القصير. انخفاض الأسعار دون 95 دولارًا قد يسرع الهبوط نحو 90 دولارًا، بينما ارتداد فوق 100 دولار قد يجذب المشترين. سيكون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واجتماع أوبك+ في بداية عام 2024 محوريين في تحديد مسار السلعة. يجب على المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مراقبة كيف تؤثر المخاطر الجيوسياسية والطلب على الطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي على أسعار النفط. قد تؤدي اتفاقية نووية أميركية إيرانية إلى تخفيف التوترات الإقليمية لكنها قد تزيد من العرض العالمي، مما يخلق توقعات مختلطة. كما ستلعب مستويات تقنية محددة وسياسات البنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى دورًا في تشكيل المعنويات السوقية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗