تفاصيل الخبر

تراجَع سعر النفط الخام وِست تكساس (__) بنسبة 3.28% ليصل إلى 92.55 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، متأثرًا بتأجيل المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة وضعف التفاؤل في السوق. سجّل النفط ارتفاعًا محدودًا في بداية الأسبوع بسبب مخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على المعروض، لكن توقف المفاوضات وبيانات ضعيفة عن الطلب الأمريكي أدى إلى تراجعه. يُعد هذا التراجع مؤشرًا على تقلبات السوق الناتجة عن تضارب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية. يؤثر ضعف الدولار الأمريكي، الناتج عن تكهنات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي، على أسعار النفط أيضًا. يراقب التجار احتمال اختبار مستويات الدعم المهمة أو استقرار السعر عند مستوياته الحالية، خاصة مع استمرار مخاوف النمو العالمي. للمستثمرين في الخليج، يُظهر التراجع حساسية الأسواق النفطية للتغيرات الجيوسياسية. تظل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عاملاً حاسمًا، حيث تؤثر أي تغييرات في العقوبات أو التوترات بشكل مباشر على تدفق النفط. يُنصح بمراقبة الاجتماعات القادمة لمنظمة أوبك+ وبيانات المخزونات الأمريكية لتحديد الاتجاه المستقبلي. يُعتبر مستوى 90 دولارًا معيارًا ياً هامًا يجب مراقبته قريبًا.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗