تفاصيل الخبر
أنهت عقود النفط الخام (__) الأسبوع الماضي بارتفاع فوق 100 دولار للبرميل، مسجلة حوالي 100.650 دولار، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية وعدم التوازن بين العرض والطلب في تحريك السوق. تأثرت الأسعار بزيارة ترامب إلى الصين، التي قد تؤثر على العلاقات التجارية العالمية وطلب النفط. يشير المحللون إلى أن ارتفاع الأسعار قد يستمر بسبب خفض الإنتاج ومخاطر جيوسياسية في مناطق إنتاج النفط الرئيسية. من الناحية الاقتصادية، يعكس ارتفاع أسعار النفط تقلبات في سوق الطاقة، خاصة مع تعديل البنوك المركزية لسياساتها النقدية للتعامل مع الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الوقود. ستكون قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج وزيادة الإنتاج الأمريكي من النفط الصخري عاملاً محورياً في تحديد اتجاه الأسعار قصيرة المدى. كما أن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال زيارة ترامب قد تضيف عدم اليقين. لل مستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة الاجتماعات القادمة لأوبك+ وبيانات المخزونات الأمريكية للطاقة لفهم التغيرات في العرض. كما أن رد فعل الاحتياطي الفيدرالي على التضخم المرتبط بالطاقة سيكون له تأثير على السوق. يُنصح بمراقبة مستويات المقاومة عند 102 دولار والدعم عند 98.50 دولار كنقاط محورية محتملة.