انخفض سعر خام غرب تكساس (__) إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين. سبق أن شهد السوق تراجعًا في التعاملات بسبب توقعات بتهدئة التوترات قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب. وقف الضربات العسكرية قلل من مخاوف تعطيل الملاحة في الخليج الفارسي، وهو ما يُعتبر محورًا حيويًا لتصدير النفط. أشار محللون إلى أن المخاطر الجيوسياسية ما زالت عاملاً رئيسًا في تحريك أسعار النفط الخام، حيث قد تؤدي أي خلافات بين إيران والولايات المتحدة إلى ارتفاعات مفاجئة. يؤثر هذا التراجع الحاد في أسعار النفط على الأسواق العالمية، خصوصًا الاقتصادات المرتبطة بالطاقة والمستثمرين في الأصول المرتبطة بالنفط. بالنسبة للمتداولين، يُظهر الحركة حساسية الأسواق السلعية تجاه التطورات الجيوسياسية. قد يؤدي تراجع مستمر في الأسعار إلى ضغوط على أسهم شركات الطاقة وصناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالنفط، بينما قد يرتفع السعر إذا اندلعت أعمال عدائية جديدة أو فُرضت عقوبات. يتابع السوق أيضًا مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي، التي قد تضغط على الطلب. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والم__ مراقبة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسياسات منظمة أوبك+ في إنتاج النفط، وبيانات الاقتصاد العالمي. تشير المؤشرات الفنية إلى مستويات دعم رئيسية حول 85–88 دولارًا، مع مقاومة عند 95–98 دولارًا. اختراق السعر لمستوى 85 دولارًا قد يُظهر زخمًا نزوليًا أقوى، بينما ارتفاعه فوق 98 دولارًا قد يُشير إلى عودة الزخم الصعودي. سيظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملاً حاسمًا.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗