تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار البيتكوين (BTC) بشكل مستمر لمدة أربعة أيام خلال الأسبوع الماضي، حيث تراجعت من 73,000 دولار إلى 66,100 دولار، مما يُشكل أسوأ أداء لها منذ أكثر من شهر. وعلى الرغم من ارتفاعها بنسبة 3.7% إلى 68,404 دولارات في 9 مارس، إلا أن المحللين يؤكدون أن النمط الأوسع للتحجيم منذ منتصف 2024 ما زال سارياً. ساهمت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وتصريحات دونالد ترامب حول التعريفة الجمركية، بالإضافة إلى عمليات سحب المراكز الطويلة بقيمة 240 مليون دولار في تأجيج البيع. كما أن الاختلاف بين البيتكوين والذهب—حيث ارتفع الذهب بنسبة 17% في العام بينما تراجعت البيتكوين—أثر سلباً على مفهوم «الذهب الرقمي». كما ساهمت عمليات السحب من صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) وبيع المضاربين الكبار في تعميق الانخفاض، حيث أظهرت البيانات على السلسلة حركة كبيرة من المحتكرين نحو المنصات. يُظهر هذا التراجع حساسية البيتكوين للتغيرات الاقتصادية الكبيرة، خصوصاً في ظل تضييق سوقي السوائل بسبب تأجيل توقعات خفض الفائدة. يجب على المتعاملين مراقبة المخاطر الجيوسياسية، وزيادة التعريفات الجمركية، والنشاط على السلسلة لفهم التطورات المستقبلية. تُعتبر منطقة 66,100 دولار مستوى دعم حيوي، حيث قد تصل إلى 50,000 دولار بحلول 2026 إذا تراجعت أسعارها. ومع ذلك، قد يشير ارتفاعها فوق 73,000 دولار إلى تغيير في المزاج السوق. يؤكد المحللون أن التغيرات الهيكلية في سوق الخيارات للبيتكوين وتدفق صناديق الاستثمار المتداولة ستكون محورية في تشكيل الحركة السعرية على المدى المتوسط. للمستثمرين في الخليج، يُظهر هذا التقلب الحاجة إلى الحذر. قد تعكس الأسواق الإقليمية للعملات المشفرة الاتجاهات العالمية، خصوصاً مع تأثير التوترات الجيوسياسية على التدفقات نحو الملاذات الآمنة. المؤشرات المهمة التي يجب مراقبتها تشمل ارتباط مؤشر S&P 500 (0.5-0.88 خلال فترات الضغط) والبيانات على السلسلة مثل نشاط المحتكرين الكبار. يتوقف التنبؤ بالسعر لعام 2026 على استقرار الاقتصاد الكلي، والتطورات التنظيمية، وقدرة البيتكوين على استعادة مفهوم «الذهب الرقمي».

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗