تفاصيل الخبر

يُدرس البيت الأبيض إصدار نفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي (SPR) في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، ولكن لم يُتخذ قرار رسمي بعد. يحتوي SPR حاليًا على 415 مليون برميل، زيادة طفيفة بنسبة 5.2% منذ بداية ولاية ترامب الثانية، رغم أن مستويات الاحتياطي ما زالت بعيدة عن 700 مليون برميل التي كانت موجودة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. تزداد المعارضة لإصدار النفط، حيث يرى منتقدون أن ذلك قد يُضعف الاستقرار السوق برسالة تشير إلى الاعتماد على الموارد الطارئة. في الوقت نفسه، دعا اليابان والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات متناسقة من قبل مجموعة السبع (G7) لإصدار احتياطيات النفط الطارئة، معتبرين أن الوضع في الشرق الأوسط يؤثر على التجارة العالمية. قد يؤدي إصدار SPR إلى تخفيف ضغوط أسعار النفط مؤقتًا، التي ارتفعت مؤخرًا إلى 119.48 دولار للبرميل. ومع ذلك، فإن القرار مثير للجدل سياسيًا، حيث انتقدت إدارة ترامب سابقًا قرار إدارة بايدن بإصدار SPR عام 2022. يراقب المتعاملون في السوق عن كثب ما إذا كان إصدار SPR سيؤدي إلى تصحيح مؤقت في الأسعار أو تعزيز مخاوف العرض على المدى الطويل. حجم SPR الحالي محدود في قدرته على خفض الأسعار بشكل كبير، نظرًا لوصوله إلى أدنى مستوى عند 346 مليون برميل في يوليو 2023. للمستثمرين في الخليج، يعكس النقاش حول SPR التوازن الدقيق بين استقرار الأسعار قصير المدى وأمن الطاقة على المدى الطويل. يجب مراقبة اجتماع مجموعة السبع القادم لمعرفة ما إذا كان سيتم تنسيق إصدار احتياطيات النفط، مما قد يزيد التقلبات في السوق. المخاوف الرئيسية تكمن في ما إذا كان البيت الأبيض سيُعلن عن خطة SPR قبل اجتماع أوبك+ في نوفمبر، الذي قد يحدد ما إذا كانت أسعار النفط ستثبت حول 100 دولار أو تختبر مستويات 120 دولارًا مرة أخرى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗