تفاصيل الخبر
أرجأت شركتا موتلاك الغويري لل (__) وديار عربية للتطوير العقاري خططها للاكتتاب العام الأولي على سوق تداول السعودي، مما يعكس التحديات المستمرة في سوق الاكتتابات السعودي. أوضح خبير البحوث في بنك سيكو، شيراديب غوش، أن قرار التأجيل ناتج عن ضعف توقعات المستثمرين وقيم تقييمات الشركات المرتفعة، خاصة بالنسبة لديار عربية. بينما كان قرار __ مفاجئًا نسبيًا بسبب الاهتمام الكبير من المستثمرين المؤسسيين، توقع غوش عودة الشركتين في المستقبل عند تحسن الظروف السوقية. تراجع سوق الاكتتابات السعودي بشكل حاد مقارنة بعام 2025، حيث شهد السوق الرئيسي لسوق تداول ادراج شركتين فقط هذا العام مقابل 13 شركة في العام السابق. كما تأثر السوق بالتقلبات الجغرافية السياسية التي دفعت المستثمرين نحو الأصول الدفاعية رغم ارتفاع مؤشرات السوق الرئيسية. للتجار، يعكس تباطؤ الاكتتابات عدم اليقين المستمر في السوق. بينما ارتفع مؤشر الأسهم السعودي حتى الآن هذا العام، إلا أن المكاسب متركزة في قطاعات ضيقة مثل الطاقة والمرافق، مما يحد من المشاركة الأوسع. تستمر المخاطر الجغرافية في الضغط على مخاطر السوق، مما يجعل الشركات الجديدة أقل جاذبية للمستثمرين الحذرين. قد يستمر هذا الوضع في إطالة فترة تأجيل الاكتتابات حتى تتحسن الظروف الاقتصادية والجغرافية. يجب على التجار مراقبة اتجاهات السيولة في تداول ومدى أداء القطاعات الدفاعية مثل المرافق والاستهلاك. الوضع الحالي يعكس مشاكل هيكلية أعمق في الأسواق الرأسمالية السعودية. الشركات التي تسعى للإدراج الآن تواجه تحديًا مزدوجًا من ضعف الطلب وعدم استقرار الجغرافيا السياسية. للمستثمرين في الخليج، سيتحول التركيز نحو الأصول البديلة مثل السندات الإقليمية أو السلع بينما تظل الاكتتابات معلقة. من المهم مراقبة سياسة البنك المركزي السعودي تجاه التضخم العالمي وفرص تهدئة التوترات الجغرافية في الشرق الأوسط.