تفاصيل الخبر
أنهى المؤشر الأمريكي سلسلة خسائره التي استمرت خمسة أسابيع، مسجلاً أول ارتفاع أسبوعي منذ تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ساهمت عوامل مثل ارتفاع أسهم التكنولوجيا، وتحول السيولة إلى القطاعات الدفاعية مثل الطاقة، وتهدئة التوترات الجيوسياسية بعد جهود دبلوماسية في هذا الانتعاش. ارتفع مؤشر & 500 بنسبة 2.1% والناسداك 3.4%، مدفوعًا بأداء قوي من شركات مثل مايكروسوفت وأمازون. يعكس هذا التحوّل تحولًا في المعنويات من المخاطرة إلى الاستثمار الآمن، مع تركيز المتعاملين على الاختلافات بين القطاعات. تفوقت أسهم التكنولوجيا بفضل نتائج الربع الرابع القوية، بينما تراجعت الطاقة والخدمات المالية. تظل التوترات الجيوسياسية عاملًا غير مؤكد، لكن الموقف اللين للفيدرالي الأمريكي والتخفيضات الضريبية تُعتبر دعمًا. يجب على المستثمرين مراقبة البيانات الصادرة عن الفيدرالي ونتائج الشركات لتأكيد استمرار التعافي. من الناحية الإقليمية، قد يجذب هذا الارتفاع التدفقات إلى الأسواق الناشئة، بما في ذلك الخليج، لكن التقلبات قد تستمر إذا اندلعت التوترات بين إيران والولايات المتحدة. يُنصح المستثمرون بمراقبة سياسات البنوك المركزية الإقليمية وبيانات التضخم الأمريكية لتحديد الاتجاهات المستقبلية.