أعدت إسرائيل خططًا مُعدة مسبقًا تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بانتظار موافقة الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات مع تعثر المفاوضات الدبلوماسية. تشمل الخطة توسيع قائمة الضربات إلى منشآت طاقة استراتيجية، مما يعكس عدم ثقة إسرائيل في جدوى الحلول الدبلوماسية الحالية. تطالب المصادر الإسرائيلية بشرط صارم لوقف إطلاق النار، ألا وهو تسليم إيران كامل مخزون اليورانيوم المُخصَّب ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وهو ما يُعادل تفكيك برنامجها النووي. أبلغ رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس ترامب بشكل مباشر عن مخاوف إسرائيل من احتمال أن تُترك برنامج إيران النووي سالماً في أي تسوية مؤقتة. الوضع الحالي يُعيد إدخال مخاطر جيوسياسية كبيرة، خاصة في سوق النفط. البنية التحتية الإيرانية للطاقة تُعد حيوية استراتيجيًا، وقد تؤدي أي تعطيلات إلى تجدد التقلبات في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. يجب على التجار مراقبة التطورات عن كثب، إذ قد تُثير تصعيدات جديدة مكافأة مخاطر في أسعار الطاقة وتؤثر على الطلب على الدولار الأمريكي. الدولار والأسعار النفطية ستظل حساسة للغاية لمواقف واشنطن وتل أبيب، مع احتمال امتداد التأثيرات إلى الأسواق المالية الأوسع. للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي، يُبرز تغير الوضع سرعة التحوط ضد التقلبات في أسعار الطاقة والصدمات الجيوسياسية. التركيز على أهداف الطاقة يثير مخاوف بشأن استقرار المنطقة، مما قد يؤثر على مسارات التجارة والاستثمارات. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حالة الامتثال الإيراني لبرنامجها النووي، وتغيرات المزاج في سوق النفط.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗