تراجعت زوج اليوان الأمريكي أمام الين الياباني (__) إلى مستوى 158.90 بسبب تراجع البيانات الاقتصادية الأمريكية وتحسن المعنويات الاستثمارية جراء تحسن آفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية. كما ساهمت سياسة بنك اليابان (__) الانكشافية المتعارضة مع سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكية التوسعية في ضغط الين. تأثرت المعنويات أيضًا بتراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما قلل من الطلب على الين كعملة آمنة. تُظهر هذه الحركة تأثير السياسات النقدية المركبة والتطورات الجيوسياسية على سوق الفوركس. يراقب التجار تأثير الاختلاف في سياسات البنوك المركزية على فجوة العائد بين الدولار والين، مما قد يؤدي إلى تقلبات إضافية في الزوج. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُعد هذه التطورات مؤشرًا على أهمية مراقبة قرارات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية. يُنصح بمراقبة مستويات الدعم عند 158.00 والمقاومة عند 160.00 كمحددات محتملة للاتجاه. قد تؤثر استمرارية ضعف الين على توازن المدفوعات التجارية في آسيا، مما يستدعي مراقبة تأثيره على الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗