تفاصيل الخبر
ظل زوج الدولار الأمريكي/اليوان الياباني يتداول ضمن نطاق محدد بين 158.00 و160.00 منذ 11 مارس، مع سيطرة المشترين مؤخرًا على السوق. أظهرت مؤشرات تقنية مثل المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة دعمًا خلال جلسة آسيا-المحيط الهادئ، مما ساعد على كسر المقاومة عند 160.00. وصل الزوج إلى 160.31، مع تحول نطاق 159.96–160.00 إلى مستوى دعم حيوي. ساهم ارتفاع العائدات الأمريكية وارتفاع أسعار النفط في تعزيز الزخم الصاعد. إذا استمر المشترون في السيطرة فوق 160.00، فإن الأهداف التالية هي قمة 2026 عند 160.455 وقمة يوليو 2024 عند 161.919. أما كسر الدعم عند 159.705 فقد يضعف الاتجاه الصاعد. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الصرف الأجنبي، حيث يعكس تحولًا في المشاعر السوقية وفرصة للتحرك الصعودي. كسر المقاومة الرئيسية يشير إلى ثقة المشترين، مما قد يجذب مشاركة مؤسساتية أكبر. يجب على المتعاملين مراقبة تأكيد الزخم المستمر فوق 160.00 ومؤشرات الحجم لتحديد احتمالات استمرار الاتجاه. يؤثر أداء الزوج أيضًا على الأصول المرتبطة مثل الين الياباني وعائدات السندات الأمريكية. للمستثمرين في الخليج، يرتبط تحركات __ بأسواق الصرف المحلية و استراتيجيات التحوط. ضعف الين أمام الدولار قد يؤثر على تكاليف الاستيراد في الشرق الأوسط وتمويل الشركات. يجب مراقبة الإشارات السياسة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واتجاهات أسعار النفط، حيث إنها عوامل رئيسية تؤثر على هذا الزوج. ارتفاع مستمر نحو 161.919 سيُسجل أعلى مستوى في عام، مما قد يثير ردود فعل أوسع في الأسواق.