تفاصيل الخبر

تراجعت زوج الدولار الأمريكي/الكندي (USD/CAD) في تداولات يوم الاثنين مع ارتفاع الكندي (CAD) مقابل الدولار الضعيف. أظهرت بيانات التضخم الكندي تهدئة في النمو السنوي إلى 3.1% في نوفمبر، أقل من التوقعات، لكن المتداولين تجاهلوا البيانات وركزوا على التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. يُتوقع أن يحافظ البنك المركزي الكندي (BoC) على سعر الفائدة الرئيسي عند 4.25% في اجتماع ديسمبر، لكنه قد يشير إلى توقف في السياسة التضييقية بسبب تراجع التضخم وتراجع الاقتصاد. تشير المؤشرات الفنية إلى أن USD/CAD قد يختبر الدعم عند 1.3400، مع احتمال ارتداد إذا تراجعت المخاطر الجيوسياسية. تُعتبر هذه التطورات حاسمة للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث يتأثر زوج USD/CAD بوضعيّة البنك المركزي الكندي وحركة الدولار الأمريكي. سيضعف موقف البنك المركزي الكندي المتشدد (Dovish) من الكندي، بينما سيُعزز الموقف المتشدد (Hawkish) من الدولار. تُضيف التوترات الجيوسياسية، خصوصًا بين الولايات المتحدة وإيران، تقلبات إضافية للزوج. يجب على المتداولين مراقبة اجتماع البنك المركزي الكندي في 6 ديسمبر وتحديثات الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية للحصول على إشارات اتجاهية. للمستثمرين في منطقة الخليج، تؤثر حركة USD/CAD على استراتيجيات تداول العملات، خصوصًا أولئك الذين لديهم تعاملات بالكندي. قد يُفيد المستوردين الخليجيين من الكندي ضعف الزوج، بينما يضرّ بالصادرات. تُعتبر النقاط المراقبة الرئيسية توقعات البنك المركزي الكندي للتضخم وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، التي قد تُعرقل أسعار النفط ويؤثر ذلك على الكندي بشكل غير مباشر.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗