تفاصيل الخبر

شهد زوج الـ __ تحوّلاً مهماً في الزخم بعد اختراقه تحت المتوسط المتحرك 100 ساعة، وهو مستوى فني رئيسي دعم الاتجاه الصعودي منذ مايو. ارتفع السعر إلى 1.4247 في منتصف يونيو، مما شكّل نمطًا مزدوجًا ()، قبل أن يُهاجم المُبيِّعون خلال جلسة آسيا-المحيط الهادئ مستوى المتوسط المتحرك 100 ساعة عند 1.4209. تراجع الزوج بعد ذلك إلى اختبار المتوسط المتحرك 200 ساعة عند 1.4146، وهو المستوى التالي الحاسم. يراقب المتداولون الآن ما إذا كان المُبيِّعون قادرون على الحفاظ على السيطرة تحت 1.4200 لتأكيد تحوّل الاتجاه القصير المدى. لهذا التطور أهمية خاصة للمتداولين في سوق الفوركس، إذ يشير إلى احتمال عكس الاتجاه في زوج الدولار الكندي. أصبح المتوسط المتحرك 100 ساعة ومستوى 1.4200 نفسيًا محطات حاسمة، مع احتمال هبوط إضافي نحو 1.4100 إذا تمكن المُبيِّعون من الحفاظ على تراجعهم تحت 1.4146. من ناحية أخرى، قد يُعيد ارتداد فوق 1.4247 إطلاق الاتجاه الصعودي السابق. تقلب الزوج ومستويات المتوسط المتحرك يجعله أصولًا ذات تأثير كبير للمحللين الفنيين والمتداولين على المدى المتوسط. التأثير الأوسع على أسواق الفوركس يشمل احتمال تصحيح الدولار مقابل الدولار الكندي، مما قد يُحدث ارتدادات في العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الكندي. يجب على المتداولين مراقبة أنماط الحجم ومدى قدرة مستوى 1.4146 على البقاء دعماً ديناميكياً. اختراقه قد يُثير أوامر إغلاق المراكز وتقوية الزخم الهابط، بينما رفض الاختراق سيُعزز من صحة نمط المزدوج كنمط عكسي هابط.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗