تفاصيل الخبر

ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الكندي (__) إلى أعلى مستوى منذ منتصف أبريل بعد تداولات مستقرة منذ قاع مايو، حيث تدعم المشترين المتوسط المتحرك الصاعد لـ 100 ساعة. في جلسة آسيا اليوم، اختبر الزوج هذا المستوى المركزي مرة أخرى وارتدّ إلى 1.37457 قبل أن يواجه مقاومة ويتراجع. يركز المتداولون الآن على المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة كدعم قصير المدى. انخفاض السعر دون هذا المستوى قد يُثير تصحيحًا أعمق نحو 1.3720، حيث يتلاقى المتوسط المتحرك لـ 200 ساعة والمتوسط المتحرك لـ 100 يوم. أما في الاتجاه الصاعد، فإن الدفاع عن المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة قد يوجه الزوج نحو 1.3787 ثم 1.38068 (61.8% من تصحيح تراجع 13 مارس)، ومن ثم المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 1.38118، الذي يُعتبر مؤشرًا تقنيًا مهمًا بعد اختراقه في أوائل أبريل. للمستثمرين في سوق الفوركس، يُعتبر حركة الزوج حول هذه المتوسطات المتحركة ومستويات التصحيح المهمة جدًا لتحديد استراتيجيات قصيرة المدى. المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة يُعد دعمًا نفسيًا وتقنيًا، بينما المتوسط المتحرك لـ 200 يوم يمثل مقاومة طويلة المدى. اختراق مستدام فوق 1.38118 قد يُظهر زخمًا صعوديًا جديدًا، بينما فشل في الحفاظ على 1.37457 قد يُغير الميل نحو التصحيح. تقلب الزوج وسيولته يجعلانه محور تركيز للمتداولين التقنيين. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُعتبر هذه الحركة مؤشرًا على تغيرات في تدفقات رأس المال بين الدولار والكندي، مما قد يؤثر على التوازنات في سوق الفوركس. من المهم مراقبة حجم التداول والتدفق حول هذه المستويات لفهم تغيرات المعنويات السوقية. الأيام الـ48 القادمة ستكون حاسمة مع اقتراب الزوج من مستويات نفسية وتقنية رئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗