تفاصيل الخبر
تراجعت العملة الأمريكية مقابل الكندية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع عند 1.3670 بسبب محادثات السلام الأمريكية الإيرانية التي تُعد محركًا محتملاً لتخفيض التوترات الجيوسياسية. اكتسب الكندي زخمًا مع توقع المستثمرين لحل يُعزز استقرار أسعار النفط، وهو عامل حاسم لاقتصاد كندا القائم على الصادرات. يُعزى ضعف الدولار الأمريكي أيضًا إلى بيانات اقتصادية مختلطة وانتظار تأخير رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. للمستثمرين في سوق الفوركس، أداء الكندي مرتبط بأسعار النفط وسياسات البنوك المركزية. قد يؤدي اتفاق أمريكي إيراني إلى زيادة الطلب على النفط، مما يعزز الكندي مقابل الدولار. في المقابل، قد تضغط التوترات المستمرة على أسواق النفط، مما يؤثر على الزوج بشكل غير مباشر. يجب على المتداولين مراقبة موقف بنك كندا من السياسة النقدية وقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة للحصول على مؤشرات اتجاهية. من المهم مراقبة نتائج محادثات السلام الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، ستكون بيانات السياسة النقدية لبنك كندا والبيانات التضخمية الأمريكية القادمة ذات أهمية كبرى. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة مستويات الدعم والمقاومة المحتملة بين 1.3600-1.3700 بينما يستقر الزوج.