تفاصيل الخبر

يؤكد مايكل إيفري، كبير الاستراتيجيين العالميين في رابو بنك، أن الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية تتمتعان بحماية نسبية من الصدمات الأخيرة في أسواق السلع والطاقة بسبب الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية. هذا يتناقض مع مناطق مثل أوروبا وآسيا التي تعاني من تأثيرات أكبر من تقلبات أسعار الطاقة. تشير التحليلات إلى أن استقرار اقتصاد الولايات المتحدة في إنتاج و الطاقة قد يعزز من قيمة الدولار الأمريكي في ظل الاضطرابات العالمية. من حيث الأسواق، قد تتعزز قوة الدولار كعملة ملاذ آمن، مما يجذب التدفقات الرأسمالية خلال فترات عدم اليقين العالمي. يجب على المتعاملين مراقبة كيفية تفاعل هذه الديناميكية مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد تؤثر التضخم الناتج عن الطاقة في مناطق أخرى على السياسة النقدية الأمريكية بشكل غير مباشر. الاختلاف في الأساسيات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والأسواق الناشئة قد يؤثر أيضًا على تجارات العملات المتقاطعة. من الناحية المستقبلية، يجب على المستثمرين مراقبة بيانات إنتاج الطاقة الأمريكية واتجاهات أسعار النفط العالمية. إذا حافظت الولايات المتحدة على استقلاليتها الطاقية بينما تعاني مناطق أخرى من صدمات في المعروض، فقد يظل الدولار قويًا. ومع ذلك، قد تؤدي تعطيلات غير متوقعة في البنية التحتية الطاقية الأمريكية أو تغييرات في السياسات نحو الاعتماد على الواردات إلى عكس هذا الاتجاه. قد تؤدي تدخلات البنوك المركزية في الدول المستوردة للطاقة أيضًا إلى إحداث تأثيرات ثانوية على الطلب على الدولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗