تفاصيل الخبر

واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي رحلة التعافي خلال تداولات يوم الثلاثاء، ممتداً في مكاسبه من أدنى مستوى سجله في ثلاثة أشهر بالقرب من مناطق 1.3730. ويستقطب الزوج القوة الشرائية لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بزخم فني إيجابي يعزز المكاسب على المدى القصير مع تغير ديناميكيات السوق المؤقتة. ومن الناحية الفنية، يشير تجاوز السعر لمستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% إلى تراجع الضغوط البيعية التي أثرت على الزوج مؤخراً. وإن الاستقرار أعلى هذا المستوى الفني يمهد الطريق نحو استهداف الحجز النفسي الهام عند 1.3900، مما قد يدفع متداولي الزخم إلى فتح مراكز شرائية جديدة. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، تتطلب تحركات الزوج متابعة دقيقة لتطورات أسعار النفط الخام التي تؤثر مباشرة على الدولار الكندي. وينصح بالتركيز على البيانات الاقتصادية المرتقبة من الولايات المتحدة وكندا لمعرفة مدى استدامة هذا التعافي الإيجابي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗