تفاصيل الخبر

أشار خبراء تحليل في بنك ستاندرد تشارترد، بريند ستيف إنجلاندر ودانيال بان، إلى أن قوة سوق العمل الأمريكي قد تكون مبالغًا فيها بسبب تعديلات نموذجية في البيانات الرسمية. وبيّنا أن الوضع الأساسي لسوق العمل يبدو أضعف عند إزالة هذه التعديلات، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية المستقبلية لبنك الاحتياطي الفيدرالي. هذا التحليل يشكك في الرواية الحالية لسوق عمل قوي، الذي كان يدعم أداء الدولار الأمريكي مؤخرًا. من الناحية الاقتصادية، تثير هذه التحليلات عدم يقين حول مسار السياسة النقدية للفيدرالي. إذا تأخر الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة بسبب بيانات العمالة المعدلة، قد يظل الدولار قويًا. في المقابل، إذا أدى هذا إلى خفض مبكر، قد يضعف الدولار مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والين. يجب على التجار مراقبة تقارير الأجور غير الفلاحة القادمة وخطابات الفيدرالي للتأكيد على هذه الفرضية. التأثيرات على الأسواق العالمية كبيرة، خاصة للاقتصادات الناشئة التي تعتمد على السيولة الدولارية. قد يؤدي ضعف الدولار إلى دعم أسعار السلع الأولية وتعزيز أدوات الاستثمار في الأسواق الناشئة، بينما قد يضغط على المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون أصولًا مقومة بالدولار. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل تقرير الأجور غير الفلاحة لشهر مايو والبيانات الصادرة عن اجتماع الفيدرالي في يونيو.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗