تفاصيل الخبر

أشار الاقتصادي الكبير في بنك __، ألبين ليو، إلى أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة امتدت إلى قطاعات خارج قطاع الطاقة، مع تسجيل مؤشرات التضخم الاستهلاكي (__) ومؤشر أسعار المُنتجين (__) في أبريل ارتفاعًا جديدًا. تظل قياسات التضخم الأساسية، التي تستثني الغذاء والطاقة، أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي بنسبة 2%، مما يثير مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. هذا التطور يعقد جدول زمني لتخفيضات الفيدرالي لأسعار الفائدة، حيث قد يُضطر المشرعون إلى تأجيل التيسير النقدي لصالح السيطرة على التضخم. من الناحية الاقتصادية، قد يؤدي تأجيل تيسير الفيدرالي إلى تعزيز القوة الدولارية، مما يؤثر على أزواج العملة مثل __ و__ كما قد تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول على الأسواق العالمية، خاصة الاقتصادات الناشئة التي تعتمد على السيولة الدولارية. يجب على المتعاملين مراقبة البيانات التضخمية القادمة والبيانات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول اتجاه السياسة. تُظهر الظروف الحالية التوازن الصعب الذي يواجهه الاحتياطي الفيدرالي بين التضخم والنمو. إذا بقي التضخم الأساسي مرتفعًا، فقد يتم تأجيل تخفيضات الفائدة إلى منتصف عام 2025. يجب على المستثمرين في الشرق الأوسط مراقبة أي مؤشرات على دوائر تضخمية مبنية على الأجور أو اضطرابات سلسلة التوريد التي قد تزيد الضغوط التضخمية. ستظل الاختلافات في سياسات البنوك المركزية عاملاً رئيسًا في تحريك العملات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗