شهدت صناديق الأسهم الأمريكية خروقات متواصلة لل أسبوع الثاني على التوالي بسبب تأثير التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران على تفاؤل المستثمرين. أظهرت البيانات خروجاً صافيًا بلغ 1.2 مليار دولار من صناديق الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس استمرار البيع في السوق. يعزى هذا الاتجاه إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية بعد الاشتباكات العسكرية الأخيرة والرسوم الجمركية، مما أثار عدم اليقين في الأسواق العالمية. تراجعت مؤشرات S&P 500 وناسداك خلال الفترة ذاتها بسبب الضغوط البيعية. يُظهر هذا التطور تحفظًا متزايدًا بين المستثمرين، خاصة في الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم الأمريكية. تعكس الخروقات تحولًا نحو الأصول الآمنة مثل السندات الأمريكية و الذهب، اللذان شهداً زيادة في الطلب. يراقب التجار أيضًا استجابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ قد تؤثر التوترات الجيوسياسية المستمرة على التضخم وتنبؤات النمو الاقتصادي. قد تتأثر الأسواق الناشئة، بما في ذلك الأسهم الخليجية، بفعل تغيرات تفضيلات المخاطرة العالمية. للمستثمرين في الخليج والمنطقة العربية، تعكس الخروقات المستمرة من الأسهم الأمريكية الحاجة إلى إعادة تقييم تخصيص المحفظة في ظل التقلبات الجيوسياسية. الأصول المهمة المراقبة تشمل مؤشر S&P 500 والذهب والدولار الأمريكي، حيث قد تزداد الترابطات بين الأصول. يجب على المستثمرين أيضًا متابعة تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المحتملة، التي قد تشكل ديناميكيات السوق في الأسابيع المقبلة.
تتدفق خروقات صناديق الأسهم الأمريكية لل أسبوع الثاني على التوالي بسبب تأثير الحرب مع إيران - رويترز
ForexEF
2026-03-13
7