تفاصيل الخبر

حقق الدولار الأمريكي (__) أداءً قوياً خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع في جميع جلسات التداول من الاثنين إلى الجمعة، مسجلاً اختراقاً فوق مستوى 99.00 المهم. يعزز هذا الزخم التكهنات بتحقيقه هدفه التالي عند الحاجز النفسي 100.00. تأتي هذه المكاسب نتيجة توقعات ببقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول من جانب الاحتياطي الفيدرالي بسبب استمرار مخاوف التضخم وقوة الاقتصاد الأمريكي. يراقب المتعاملون السوق عن كثب ما إذا كان الدولار قادرًا على الحفاظ على هذا الاتجاه الصعودي، مما قد يشير إلى استعادة الثقة في هيمنة الدولار كعملة آمنة. من الناحية التجارية، تقدم قوة الدولار فرصاً ومخاطر معاً. إذ قد يؤدي استمرار الصعود نحو 100.00 إلى توليد تقلبات في الأسواق، خاصة في الأسواق الناشئة والسلع المقومة بالدولار. من المرجح أن تواجه أزواج العملات مثل __ و__ ضغوطاً، بينما قد تشهد الذهب وغيرها من الأصول غير الدولارية زيادة في عمليات البيع. يُنصح المستثمرون بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي القادم لفهم سياسة الفائدة، وهي العامل الرئيسي الذي يحرك زخم الدولار. تتضح التأثيرات على الأسواق العالمية بشكل كبير. إذ قد يضغط الدولار القوي على الأسهم والديون في الأسواق الناشئة بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض وخروج رؤوس الأموال. كما يُنصح بمراقبة أزواج __ و__ التي تتأثر بحساسية بفروقات أسعار الفائدة. تُعتبر مستويات 99.00 (الدعم) و100.00 (المقاومة) مراقبة مفتاحية، حيث قد يؤكد الاختراق فوق 100.00 اتجاهًا صعوديًا واضحًا.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗