تفاصيل الخبر

يستمر الدولار الأمريكي في التعرض لضغوط بيعية حيث يتداول زوج __ بالقرب من مستوى 1.1700، وذلك في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن توسيع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة لدعم السيولة. وأشار فولكمار باور، المحلل في كوميرز بنك، إلى أنه على الرغم من أن برامج إعادة الشراء تهدف عادة إلى تعزيز سيولة السوق وتنعيم الاضطرابات في سوق السندات الحكومية، إلا أن التوسع الحالي يعكس وجود مخاطر هيكلية مكشوفة في إدارة المالية العامة الأمريكية. بالنسبة لأسواق الصرف الأجنبي والمتداولين، فإن هذا التدخل من جانب الخزانة الأمريكية يغير من ديناميكيات العائد المتوقع على الأصول المقومة بالدولار. تؤدي عمليات الشراء إلى كبح عوائد السندات طويلة الأجل، مما يفقد العملة الأمريكية جزءاً من جاذبيتها الفلكية مقابل العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو. وقد يدفع هذا التحول المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية لصالح عملات ملاذ بديلة أو أصول ذات عوائد أكثر استقراراً. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، فإن ضعف الدولار الأمريكي يؤثر بشكل مباشر على العملات المربوطة بالدولار، مما قد يزيد من القوة الشرائية لواردات المنطقة المقومة بعملات أخرى مثل اليورو. وينبغي على المتداولين متابعة مستويات الدعم والمقاومة لزوج __ عن كثب، بالإضافة إلى مراقبة أي تصريحات إضافية من مجلس الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية وتأثيرها على الأسواق العالمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗