تفاصيل الخبر
يُشير محلل بنك براون براتس هاريمان إلياس هاداد إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي (__) يواجه مخاطر صعودية مع تفوق نمو الاقتصاد الأمريكي على باقي الاقتصادات. يتحرك المؤشر حاليًا ضمن نطاق 96.00-100.00، وقد يتجاوز حدّه العلوي بسبب بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة، مثل سوق العمل الصامد وارتفاع الإنتاج الصناعي. هذا الاختلاف في معدلات النمو بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى يعزز من الطلب على الدولار. من المهم للمستثمرين والمُداولين أن يدركوا أن كسر المؤشر لمستوى 100.00 سيُظهر قوة جديدة للدولار، مما يؤثر على أزواج العملات مثل اليورو مقابل الدولار (__) والين الياباني مقابل الدولار (__). قد تواجه السلع المُقيَّمة بالدولار، مثل الذهب والنفط، ضغوطًا هبوطية نظرًا لزيادة تكلفتها على المشترين من الخارج. كما قد تواجه البنوك المركزية في الأسواق الناشئة خروجًا للرؤوس المالية إذا تسارع ارتفاع الدولار. التركيز الآن يتحول إلى الإفصاحات الاقتصادية الأمريكية القادمة، مثل بيانات التوظيف غير الزراعي وبيانات التضخم، التي ستدعم أو تُضعف الزخم الصعودي الحالي. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي، إذ قد تؤدي قوة الدولار المستمرة إلى تدخل من البنوك المركزية في آسيا وأوروبا.