تفاصيل الخبر

أشار خبراء سكوتيابانك شاون أوسبورن وإريك تيوريه إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي (__) تراجع للجلسة الثالثة على التوالي بسبب تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. تشير التبادلات السوقية الآن إلى تسعير أقل من 20 نقطة أساس من التشديد النقدي بحلول سبتمبر، مما يعكس ضعف الضغوط التكهنية على الدولار. هذا الاتجاه ينبع من بيانات اقتصادية أظهرت تهدئة التضخم وتباطؤ مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، مما يقلل من عجلة البنك المركزي لمواصلة السياسة النقدية الصارمة. تراجُع الدولار له تأثيرات على الأسواق العالمية، خاصةً العملات الناشئة والسلع الأساسية المُقيَّمة بالدولار. قد يرى المتداولون فرصًا في العملات الرئيسية غير الأمريكية مثل __ و __ التي اكتسبت زخمًا مقابل الدولار. كما أن التغير في توقعات السياسة الأمريكية قد يؤثر على المعنويات الاستثمارية، مما يعزز الأسهم النموية والتقنيات مع تحرك المستثمرين بعيدًا عن النقد. من المهم مراقبة اجتماع السياسة القادم للبنك الفيدرالي في يوليو وبيانات التوظيف الأمريكية. موقف معتدل من البنك المركزي أو بيانات وظائف ضعيفة قد يسرع من هبوط الدولار. يجب على المستثمرين في الخليج أيضًا متابعة المخاطر الجيوسياسية واسعار الطاقة التي قد تخلق تقلبات في الأجل القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗