تفاصيل الخبر

يُسيطر على الأسبوع القادم ثلاثة أحداث رئيسية: تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (__)، وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، واجتماعات المصرف المركزي الأوروبي (__) والمصرف الكندي (). أظهرت البيانات الأخيرة، بما في ذلك تقرير الوظائف الأمريكي الأقوى من المتوقع، أن الفيدرالي قد يركز على التضخم رغم الصدمة الأخيرة في أسعار النفط. يراقب التجار ما إذا كان تقرير __ سيشير إلى ضغوط تضخمية مستمرة قد تؤخر خفض أسعار الفائدة. ستعمل اجتماعات __ و أيضًا على تقديم رؤى حاسمة حول تباين السياسات النقدية الإقليمية. من حيث الأسواق، ستؤثر مواقف الفيدرالي مباشرة على قوة الدولار الأمريكي وشهية المخاطرة العالمية. قد تزيد سياسة الفيدرالي الصارمة من فجوة العائد مع __، مما يعزز زوج اليورو/الدولار. في الوقت نفسه، ستعتمد قرارات على الديناميكيات السعرية للطاقة والتضخم المحلي. يجب على التجار أيضًا مراقبة التقلبات في أسواق النفط، حيث تبقى أسعار الطاقة عاملاً مفاجئًا رئيسيًا في التضخم. للمستثمرين في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، يجب مراقبة كيفية تفاعل هذه القرارات النقدية مع موجات أسعار النفط. قد يؤدي دورة رفع أسعار الفيدرالي لفترة أطول إلى ضغوط على الأسواق الناشئة، بما في ذلك اقتصادات الخليج المعتمدة على سيولة الدولار. الأصول الرئيسية المراقبة تشمل اليورو/الدولار، والدولار/الكندي، ونفط برنت. يجب على المشاركين في السوق الاستعداد للتقلبات المتزايدة بينما تتعامل البنوك المركزية مع الإشارات المتعارضة للتضخم والنمو.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗