تفاصيل الخبر

أشارت تحليلات نومورا إلى أن الحرب في إيران ستؤثر سلبًا على التضخم في المملكة المتحدة، حيث سيظل أعلى من هدف بنك إنجلترا بنسبة 2% حتى منتصف عام 2027، مع تراجع توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 إلى ما بعد الربع الأول. تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي البريطاني إلى 0.1% في كل من الربع الثالث والربع الرابع من عام 2025، مما يعكس تعافيًا اقتصاديًا بطيئًا. تسببت الحرب المستمرة في اضطرابات في سلاسل التوريد وارتفاع تقلبات أسعار الطاقة، مما يؤخر استقرار الأسعار في المملكة المتحدة. هذا التطور له تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية، خصوصًا أزواج العملات المبنية على الجنيه الإسترليني مثل __ يجب على المتعاملين مراقبة أي تغييرات محتملة في سياسة بنك إنجلترا، حيث قد تفرض استمرار التضخم تأخيرًا في خفض أسعار الفائدة. قد يؤثر ضعف النمو البريطاني أيضًا على الشركات متعددة الجنسيات التي لها مشاركة في الأسواق البريطانية، مما يؤثر على تقييمات الأسهم وأداء القطاعات. للمستثمرين في الخليج، تعكس صعوبات الاقتصاد البريطاني مخاطر التوترات الجيوسياسية على الأسواق المتقدمة. يجب على المتعاملين في السعودية والخليج مراقبة التأثيرات الجانبية على أسعار النفط والتجارة العالمية. المؤشرات الرئيسية التي يجب متابعتها تشمل بيانات التضخم البريطانية، بيانات سياسة بنك إنجلترا، وتقارير مؤشر مديري المشتريات الصناعي الإقليمي للحصول على مؤشرات مبكرة على صمود الاقتصاد أو تدهوره.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗