تفاصيل الخبر

أشار خبراء الاستراتيجية في بنك ستاندرد تشارترد، كريستوفر غراهام وجون ديفيز، إلى أن الزيادة في العجز في سوق العمل البريطاني والطلب المحلي الضعيف قد تقضي على الضغوط التضخمية الثانوية. يوضحون أن سياسة البنك الإنجليزي المركزي التشديدية الحالية أثرت بالفعل على النشاط الاقتصادي، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الإنفاق الاستهلاكي. هذه العوامل مجتمعة تُرجّح منع ارتفاع التضخم بشكل كبير رغم تقلبات أسعار الطاقة والغذاء العالمية. من الناحية السوقية، تشير هذه التحليلات إلى احتمال تقليل البنك الإنجليزي المركزي من احتمالات رفع الفائدة بشكل عدائي في المدى القريب. يجب على المتعاملين مراقبة زوج __ وأسعار السندات الحكومية البريطانية، حيث أن تأمين التضخم قد يقلل من ضرورة التشديد النقدي الإضافي. تقرير التضخم البريطاني وبيانات العمالة القادمة ستكون حاسمة في تأكيد هذه التوقعات. التأثيرات على المستثمرين في منطقة الخليج تشمل دعم الجنيه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية الأخرى، وتأخير البنك الإنجليزي المركزي في تطبيع سياساته النقدية. المؤشرات المهمة التي يجب مراقبتها تشمل تقرير التضخم البريطاني في أكتوبر والبيانات الصادرة عن لجنة السياسة النقدية للبنك الإنجليزي المركزي لأي تغييرات في الموقف.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗