تفاصيل الخبر

أظهرت بيانات اقتصادية أمريكية نتائج مختلطة، حيث جاءت مبيعات التجزئة قريبة من التوقعات، بينما تفوق مؤشر فيلادلفيا لتصنيع الشركات على التقديرات، على الأرجح بسبب تحسن تفاؤل الأعمال بعد التهدئة في الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط. ومع ذلك، ظل قطاع الإسكان ضعيفًا. ارتفعت عائدات السندات الأمريكية بحوالي 4 نقاط أساس لكل من السندات ذات الـ 2 و10 سنوات، مدفوعة بتعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كييفين وارش حول تقليل ميزانية البنك. هذا أثار التكهنات بزيادة المعروض من السندات وارتفاع العائدات طويلة المدى، مما قد يشدد الظروف المالية دون الحاجة لزيادات إضافية في أسعار الفائدة. حقق الدولار الأمريكي مكاسب مع ارتفاع العائدات، مع تحليل تقني يبرز مستويات الدعم/المقاومة الرئيسية للعملات مثل اليورو، والين، والجنيه الإسترليني. يراقب التجار هذه المستويات لمعرفة احتمالات الاختراق أو العكس. ارتفاع عائدات السندات الأمريكية والقوة الدولارية لهما تأثير كبير على الأسواق العالمية. العائدات الأعلى تجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما يعزز جاذبية الدولار مقارنة بغيره من العملات. بالنسبة للتجار في سوق الفوركس، فإن هذا يخلق فرصًا في العملات مقابل الدولار بينما يزيد التقلبات في العملات الأخرى. استراتيجية تقليل ميزانية الاحتياطي الفيدرالي تؤثر أيضًا على مسارات أسعار الفائدة طويلة المدى، مما قد يؤثر على التحكم في التضخم والنمو الاقتصادي. قد تتبع البنوك المركزية في الأسواق الناشئة خطوات مماثلة، مما يغير ديناميكيات السيولة العالمية. يجب على المستثمرين مراقبة خطوات الاحتياطي الفيدرالي التالية في تقليل ميزانيته وتطور عائدات السندات. المستويات التقنية للدولار مقابل اليورو (دعم 1.1424)، والين (مقاومة 162.399-162.508)، والجنيه الإسترليني (استرجاع 1.34598) حاسمة لتحديد الاتجاه القصير المدى. كما أن الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط وسعر النفط سيؤثران على تفاؤل السوق. يحتاج التجار إلى توازن بين العوامل الاقتصادية الكبيرة والمؤشرات التقنية للتنقل في القوة المحتملة للدولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗