تفاصيل الخبر

ارتفع زوج __ فوق قمّته في عام 2024 عند 161.95/97 بدعم من زخم شراء قوي، حيث تأكّد تحول المستوى السابق المقاومة إلى دعم جديد. بعد الوصول إلى 162.399 وحدوث ارتداد، تدخل المشترين عند 162.04، مما دفع الزوج إلى قمة جديدة عند 162.508 قبل تراجع مؤقت. تمكن الزوج من الارتداد فوق 162.30 وحافظ على دعمه الصعودي. تشير التحليلات الفنية إلى أن الهدف التالي يقع عند 164.50 (القمم التاريخية لشهر نوفمبر 1986)، وتحقيق اختراق مستدام فوق هذا المستوى قد يُحفز موجة شراء جديدة. تُعتبر مستويات الدعم المهمة عند 161.92-162.04 وال المتوسطات المتحركة (161.87/161.66) مؤشرات حاسمة لاستمرارية الاتجاه الصعودي. من المهم للمستثمرين أن يدركوا أن استمرار زخم __ فوق مستويات الدعم الحالية يُعزز من التحيز الصعودي. اختراق 164.50 قد يجذب مشترين إضافيين، بينما فشل الحفاظ على الدعم عند 161.92 قد يعكس الاتجاه. يعكس أداء الزوج قوة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، وهو يتأثر بسياسات مصرفية متباعدة بين الولايات المتحدة واليابان. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة بيانات البنوك المركزية اليابانية والأمريكية، بالإضافة إلى تغيرات الرغبة في المخاطرة عالميًا. الضغط الحالي على __ يشير إلى احتمالات استمرار الصعود ما لم تُكسر مستويات الدعم الحاسمة. يُنصح المستثمرون في دول الخليج بمراقبة أي تدخلات محتملة من السلطات اليابانية التي قد تؤدي إلى تصحيحات حادة. المتوسطات المتحركة (100 ساعة و200 ساعة) ستؤدي دورًا ديناميكيًا في دعم الزوج، وسلامتها أمر جوهري لاستمرار التفاؤل. من المهم متابعة التحديثات القادمة من بنك اليابان و الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تؤثر على ديناميكيات __

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗