تفاصيل الخبر
تراجعت العملة الأمريكية بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية ردًا على تحسن الأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات المتعلقة بالسلام في الشرق الأوسط. تراجع عائدات السندات الأمريكية، حيث انخفض عائد السندات ذات الـ 2 عامًا بمقدار 2.1 نقطة أساس إلى 3.51%، وانخفض عائد السندات ذات الـ 10 أعوام بمقدار 2.2 نقطة أساس إلى 4.332%. تراجعت أسعار النفط 3.37% إلى 91.82 دولارًا، وظلت دون مستوى 100 دولار. ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في العقود الآجلة، حيث زاد مؤشر ناسداك 15 نقطة، وارتفع مؤشر & 500 بحوالي 6 نقاط، بينما اقترب مؤشر داو جونز من المستوى النفسي 50,000. أشارت تقارير إلى تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لوضع إطار لوقف إطلاق النار، مما دفع المعنويات الاستثمارية نحو المخاطرة، رغم استمرار وجود مخاطر مرتبطة بال التخصيب والقناة المائية في هرمز. يُعتبر ضعف الدولار وارتفاع الأسهم مؤشرًا على تحسن التفاؤل بشأن تهدئة الأزمات الجيوسياسية، مما قد يخفف من ضغوط الأسعار على الطاقة والتضخم. ومع ذلك، فإن المخاطر المتأصلة في الشرق الأوسط والمحادثات التجارية الأمريكية الصينية المقررة في 14-15 مايو قد تعيد إدخال التقلبات إلى الأسواق. قد تؤثر أيضًا اجتماعات وزير الخزانة الأمريكي مع المسؤولين اليابانيين على قيمة الين، مما يضيف تعقيدًا للأسواق الأجنبية. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر مراقبة تطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ونتائج الاجتماعات الأمريكية الصينية أمرًا بالغ الأهمية. قد يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى دعم الأصول عالية المخاطر، بينما قد يؤدي أي تأخير إلى تحول المخاطر نحو الملاذات الآمنة. ستكون أسعار النفط وعائدات السندات مؤشرات رئيسية لتغيرات المعنويات السوقية في الأسابيع القادمة.