تفاصيل الخبر
أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في قراره الأخير، لكن تباين الآراء بين صانعي السياسة ظهر بشكل واضح. اختلف أربعة من أعضاء الاحتياطي: هاماك، لوجان، وكاشكاري عارضوا ميل التيسير بسبب مخاطر التضخم، بينما دعم ميران، وهو من ترشيحات ترامب، خفض أسعار الفائدة. يعكس هذا الانقسام عدم اليقين الذي تواجهه المركزي حول اتجاه السياسة المستقبلية. في الوقت نفسه، أصدرت وزارة المالية اليابانية "فحصًا للسعر" في زوج الدولار/اليين، كإشارة محتملة إلى التدخل لمواجهة ضعف الين. تراجعت قيمة الدولار/اليين بشكل حاد بعد ذلك، حيث أدى ذلك إلى تصفية مراكز قصيرة على الين، ويراقب المتداولون الآن مستوى 156.50 كنقطة محورية. يُضيف تباين الاحتياطي الفيدرالي والمخاطر المتعلقة بالتدخل الياباني تعقيدًا لتطاول الدولار/اليين. يجب على المتداولين مراقبة ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتجه نحو خفض أسعار الفائدة أو يحافظ على السياسة الصارمة، مما قد يؤثر على قوة الدولار. بالنسبة لزوج اليورو/الدولار، تجاوز الزوج مستويات المتوسطات المتحركة المهمة وبدأ اختبار مستويات المقاومة الأعلى، مما يشير إلى ميل صاعد. تدعم نبرة البنك المركزي الأوروبي الأقوى مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي أيضًا مكاسب اليورو/الدولار. هذه الديناميكيات تخلق فرصًا للمتداولين في سوق العملات لتوجيه مراكزهم بناءً على قرارات البنوك المركزية ومستويات التحليل الفني. من المهم مراقبة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم للحصول على وضوح حول مسار أسعار الفائدة المحتمل والتدخل المحتمل من اليابان. مستويات الدعم 155.50 والمقاومة 157.26 في زوج الدولار/اليين هي نقاط حاسمة لتحديد الاتجاه القصير المدى. قدرة اليورو/الدولار على الحفاظ على مستويات المتوسط المتحرك 200 ساعة ستحدد ما إذا كان الاتجاه الصاعد سيستمر. يجب على المستثمرين في الخليج أيضًا مراقبة كيفية تأثير العوامل الجيوسياسية، مثل التنسيق بين الولايات المتحدة واليابان في استقرار العملة، على تدفقات الأصول عبر الأصول.