تفاصيل الخبر

تتحرك الأسواق دون تغييرات كبيرة مع بدء جلسة أمريكا الشمالية، حيث تظهر الأصول الرئيسية استقرارًا محدودًا. ارتفعت أسعار النفط بحوالي 0.25 دولار لكنها تفتقر إلى الزخم بسبب التوترات الجيوسياسية، خصوصًا حالة مضيق هرمز. يُظهر منحنى العائدات ميلًا طفيفًا نحو الانحدار، مع انخفاض العوائد قصيرة الأجل وارتفاع العوائد طويلة الأجل قليلاً، مما يعكس تردد السوق أمام بيانات اقتصادية رئيسية. تبقى المؤشرات الأمريكية الرئيسية عند مستويات مماثلة، متأثرة بالبيانات الاقتصادية القوية والمخاوف من التضخم. يتحرك الدولار الأمريكي بشكل مختلط أمام العملات الرئيسية، حيث يظهر قوة أمام الين لكنه يضعف أمام اليورو والجنيه الإسترليني، مع حركة محدودة بشكل عام. ينتظر التجار مؤشرات واضحة من بيانات اقتصادية قادمة. يُظهر عدم وجود اتجاه واضح حالة تردد في الأسواق، حيث يعتمد المستثمرون على البيانات الاقتصادية الرئيسية لتحديد الاتجاه. تُنتظر بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (__) التي من المتوقع أن ترتفع إلى 3.3% على أساس سنوي، مما قد يؤثر على توقعات أسعار الفائدة والدولار. كما قد تؤثر بيانات التوظيف الكندية على حركة العملة الكندية. بالنسبة للمتداولين في سوق الفوركس، يبقى التركيز على مستويات الدعم والمقاومة في أزواج العملات الرئيسية مثل اليورو/الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي/الياباني والجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. للمستثمرين في منطقة الخليج، يعكس أداء الدولار الأمريكي والبيانات الاقتصادية الأمريكية أهمية مراقبة التطورات التضخمية وردود فعل البنوك المركزية. يُشكل مضيق هرمز مصدر قلق إقليمي، حيث تتأثر الأسواق الخليجية بأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية. يجب على المتداولين مراقبة إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة ورد فعل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى تقلبات في أزواج الدولار. كما قد توفر بيانات التوظيف الكندية زخمًا مؤقتًا للعملات الصعبة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗