تفاصيل الخبر
أظهر تقرير مؤشر الأسعار الاستهلاكية في الولايات المتحدة ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى 0.4% (مقابل 0.3% متوقع) بينما بلغ التضخم الرئيسي 0.6% كما هو متوقع. ارتفع التضخم السنوي للتضخم الأساسي إلى 2.8% (مقابل 2.7% متوقع). على الرغم من هذه الأرقام، انخفضت عوائد السندات الأمريكية قليلاً، حيث بلغت عائد السندات لمدة عامين 3.962% والسنوية 4.422%. تراجع مؤشرات الأسهم مثل ناسداك وداو جونز في التداولات المبكرة، مما يعكس ترقب المستثمرين. في سوق العملات، اختبر زوج اليورو/الدولار الأمريكي مستويات المتوسطات المتحركة المهمة بينما يواجه زوج الين/الدولار مقاومة قرب 157.50 مع مؤشرات فنية تشير إلى هدف محتمل بين 157.97 و158.26. تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار بسبب التوترات السياسية في بريطانيا، بينما يقترب الدولار/الكندي من مستويات الدعم الحرجة. الرد المختلط من السوق يعكس تباين التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. بينما يضغط التضخم الأعلى من المتوقع عادةً على العوائد والدولار، فإن التفاعل المحدود يشير إلى أن المستثمرين يأخذون في الاعتبار احتمال خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة في منتصف 2024. المستويات التقنية مثل المتوسط المتحرك 200 ساعة والمتوسط المتحرك 100 يوم لزوجات العملات الرئيسية ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه القصير المدى. يجب على المتعاملين مراقبة البيانات الصادرة عن البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية، خاصة في زوج الجنيه الإسترليني/الدولار بسبب عدم الاستقرار السياسي في بريطانيا. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر أداء الدولار أمام اليورو والين على تدفق التجارة الإقليمية و استراتيجيات التحوط. مستوى المقاومة 157.50 في زوج الين/الدولار مهم بشكل خاص للمستوردين في الخليج. يجب أيضاً مراقبة نطاق 1.1736-1.1758 في زوج اليورو/الدولار لمعرفة إشارات الاختراق المحتملة. التطورات السياسية في بريطانيا، مثل استقالات الوزراء، قد تخلق تقلبات في زوج الجنيه الإسترليني/الدولار، مما يؤثر على المستثمرين في الخليج الذين لديهم مشاركة في الأصول البريطانية.