تفاصيل الخبر

ظل زوج الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي تحت ضغط بعد هبوط حاد ناتج عن أسباب سياسية، حيث تراجع الزوج بنحو 350 نقطة من 1.3652 إلى 1.3300. حاول المشتريون تحقيق ارتداد لكنهم فشلوا في الحفاظ على الزخم فوق مستويات المقاومة الفنية الرئيسية، بما في ذلك المتوسط المتحرك لـ 200 يوم والمتوسط المتحرك الساعي لـ 100 ساعة. عاد البائعون إلى السيطرة، مما دفع الزوج نحو الدعم الحرج عند 1.3350. يدعم الدولار الأمريكي ارتفاع عوائد السندات الأمريكية (4.683%) والتدفقات الخالية من المخاطر في الأسهم، مع تراجع مؤشرات ناسداك وداو جونز. التحليل الفني يشير إلى مخاطر محددة للمتداولين، مع بقاء البائعين في السيطرة طالما بقي الزوج تحت مستويات المتوسط المتحرك عند 1.34229 (200 يوم) و1.34154 (100 ساعة). كسر مستوى 1.3350 قد يسرع الزخم الهابط نحو 1.3303، بينما ارتداد مستدام فوق منطقة المقاومة 1.34336-1.34667 سيشير إلى تغيير في السيطرة. سيؤثر أداء الأسهم الأمريكية والعوائد على تطورات الزوج. للتجار في منطقة الخليج، يبقى التركيز على مستويات المتوسطات المتحركة والمستويات المعادة تقييمها. فشل في استعادة 1.34336-1.34667 سيؤكد التحيز الهابط، بينما كسر هذه المنطقة قد يحفز ارتفاعًا قصير المدى. من المهم مراقبة قوة الدولار الأمريكي والمخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على المعنويات، حيث ستحدد هذه العوامل مسار الزوج في المدى القريب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗