تفاصيل الخبر

تراجعت زوجة العملة __ بشكل ملحوظ، لتكون أكبر الخاسرين بين أزواج العملات الرئيسية مقابل الدولار الأمريكي القوي. تراجعت الزوجة حوالي 0.65% خلال اليوم، مدفوعةً بالمبيّعين الذين اكتسبوا زخمًا بعد كسر مستويات تقنية رئيسية خلال جلسات آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا. من الناحية التقنية، انخفض السعر تحت المتوسط المتحرك 100 ساعة والـ200 ساعة، مما يشير إلى تحول سلبي. تُعتبر مستويات الدعم الحالية قرب 1.3497-1.3512 والمتوسط المتحرك 100 يوم عند 1.34806 نقاطًا حاسمة لتحديد اتجاه السعر التالي. قد تفتح كسر هذه المستويات الباب أمام المزيد من التراجع، بينما قد تُثير عودة فوق مستويات المقاومة الرئيسية ترقيعًا تصحيحيًا. الاضطراب السياسي في المملكة المتحدة، المُرتبط بوضع رئيس الوزراء كير ستارمر الهش وفقدان حزب العمال المقاعد في الانتخابات المحلية، يُضيف إلى ضعف الجنيه الاسترليني. تُعتبر هذه الاضطرابات السياسية عاملًا سلبيًا على ثقة المستثمرين في الاقتصاد البريطاني، مما يعزز قوة الدولار. بالنسبة للمتداولين في سوق الفوركس، يُقدّم وضع __ التقني مخاطر وفرصًا. يختبر المبيّعون مستويات الدعم الرئيسية، بينما قد يبحث المشتريون عن نقاط دخول إذا استقرت الزوجة. تُظهر الرسم البياني لـ5 دقائق تراكمًا قرب الحدود الدنيا الأخيرة، مع عمل المتوسط المتحرك 100 شريط والـ200 شريط كمقاومة قصيرة المدى. يجب على المتداولين مراقبة هذه المستويات لمعرفة إشارات استمرار الاتجاه أو العكس. من الناحية المستقبلية، سيعتمد مسار __ على عوامل تقنية وعوامل أساسية. على المستوى السياسي، قدرة ستارمر على معالجة القضايا الرئيسية مثل النمو الاقتصادي وأمن الطاقة ستؤثر على المعنويات السوقية. تقنيًا، تُعتبر مستويات 1.34806 (الدعم) و1.3559 (المقاومة) محورية. قد يسرع كسر مستمر تحت 1.34806 من التراجع الهبوطي، بينما قد يشير كسر فوق 1.3559 إلى تغيير في الزخم. يجب على المتداولين أيضًا مراقبة بيانات الاقتصاد الكلي والسياسات المصرفية المركزية التي قد تؤثر على العلاقة بين الدولار والجنيه.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗