تفاصيل الخبر

يعاني مؤشر ناسداك من ضغوط بيع مستمرة بالقرب من مستويات تقنية حاسمة، بما في ذلك المتوسط المتحرك لـ200 ساعة والقناة الترندية. أظهرت الحركة السعرية حديثًا كسر المؤشر لمتوسط 100 ساعة عند 22702.29، مما يغير الانحياز القصير المدى نحو الانخفاض. تُراقب مستويات الدعم الرئيسية الآن، بما في ذلك الأعماق التاريخية لفبراير ومارس، مع ظهور قاع 21898.29 في 21 نوفمبر كهدف محتمل إذا استمر الانحدار. يراقب المتعاملون عن كثب ما إذا كان البائعون قادرين على الحفاظ على السيطرة تحت المتوسط المتحرك لـ100 ساعة أو إذا حاول المشترون التحدي ضد المتوسط المتحرك لـ200 ساعة عند 22870 لعكس الاتجاه. تُعتبر هذه الانهيار التقني مهمًا للمتعاملين في سوق الأسهم، حيث تشير الفشل في الحفاظ على مستويات المتوسط المتحرك إلى احتمال انخفاض أكبر، خاصة مع توافق مستويات إعادة التقييم في فيبوناتشي مع الأعماق التاريخية. بالنسبة للمستثمرين في الأسهم الأمريكية، قد تؤثر هذه التطورات على استراتيجيات إدارة المخاطر وحجم المراكز، خاصة في القطاعات التكنولوجية التي تهيمن على ناسداك. تصبح مستويات 21898.29 (38.2% من إعادة التقييم) حاجزًا نفسيًا رئيسيًا لكل من الدببة والأسود. بشكل مسبق، ستكون التركيز التالي هو ما إذا كان المؤشر قادرًا على الاستقرار بالقرب من قاع 22461 في 5 فبراير أو إذا تسارع نحو الأعماق في نوفمبر 2023. يجب على المتعاملين مراقبة أنماط الحجم وتدفق الطلبات عند هذه المستويات لقياس قوة الزخم الهابط. كسر مستمر تحت 22125 قد يثير القلق في السوق الأوسع، بينما ارتداد فوق 22870 سيشير إلى احتمال عكس المعنويات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗