تفاصيل الخبر
استقر الجنيه الإسترليني دون مستوى 1.3600 متأخراً يوم الأربعاء، مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.4% تقريباً، وانخفاضاً بنحو 50 نقطة عن أعلى مستوياته اليومية عند 1.3650. وجاء هذا الهبوط الحاد في أعقاب صدور حزمة البيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث فقد الزوج معظم مكاسبه الصباحية التي حققها خلال الجلسة الأوروبية في غضون ساعتين فقط من صدور التقارير. تعكس هذه التحركات السريعة مدى حساسيات سوق العملات الأجنبية تجاه البيانات الاقتصادية الكلية الصادرة من الولايات المتحدة. تساهم البيانات الأمريكية القوية في دعم الدولار الأمريكي من خلال تعزيز التوقعات بقاء مستويات الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالنسبة للمتداولين، فإن هذا التراجع المفاجئ يؤكد أهمية إدارة المخاطر عند التداول أثناء صدور المؤشرات الاقتصادية الرئيسية. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، فإن تقلبات أسعار صرف الدولار الأمريكي تؤثر بشكل مباشر على أصولهم المقومة بالعملات المرتبطة بالدولار. يتوجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفني الحرج للزوج، حيث إن اختراق مستوى 1.3600 نزولاً قد يفتح الباب أمام المزيد من الضغوط البيعية على الجنيه الإسترليني في الجلسات القادمة.