أعلن مدير تنمية، فوزان الفوزان، عن ارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع بنسبة تزيد عن 200% في الفترة السابقة. ويعزى هذا الارتفاع الكبير إلى اضطرابات سلاسل التوريد. وأشار الفوزان إلى أن تكاليف الشحن زادت من حوالي 50 دولار إلى أكثر من 250 دولار في بعض الوجهات. وقد خضعت الشركة لصيانة دورية مجدولة في نهاية الربع الأول من عام 2026 وفي بداية الربع الثاني، مما تزامن مع التوترات الجيوسياسية الإقليمية واضطرابات سلاسل التوريد. وقد دور كبير هذه الظروف في نتائج الشركة المالية الأخيرة، إلى جانب زيادات في بعض الأسعار ومستلزمات الإنتاج، وفقاً للتنفيذي الأول. وأكد أن قطاع المواد السائلة تأثر بتكاليف الشحن بنسبة تزيد عن 60% خلال الفترة الماضية. وتعمل تنمية على استعادة جميع المصانع لمستويات الإنتاج في غضون شهرين. كما تأثرت تدفقات الشركة النقدية، وتعمل الشركة حالياً على إعادة هيكلة بعض القروض الحالية. ويبلغ إجمالي الدين الكلي للشركة 5.3 مليار ريال سعودي، بما في ذلك 1.1 مليار ريال سعودي من التمويل الصافي من صندوق التنمية الصناعية السعودية و4.9 مليار ريال سعودي من البنوك التجارية. وقد سجلت تنمية خسارة صافية قدرها 889.1 مليون ريال سعودي في النصف الأول من عام 2026، مقابل ربح صافي قدره 830 مليون ريال سعودي في نفس الفترة من عام 2025. وبلغت خسائر الربع الثاني 547.8 مليون ريال سعودي. ومن المتوقع أن يكون لهذا الخبر تأثير كبير على مستثمري سوق الأسهم السعودية، حيث أن أداء شركة تنمية يُتابع بشكل وثيق. وسيتابع المستثمرون جهود الشركة لاستعادة مستويات الإنتاج وإعادة هيكلة القروض، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات سلاسل التوريد على السوق بشكل أوسع.