تفاصيل الخبر

ارتفعت أسعار الفضة مؤقتًا فوق 89 دولارًا هذا الأسبوع لكنها خسرت الزخم بالقرب من المستوى النفسي 90 دولارًا، مع ملاحظة المتعاملين حالة تجميعية أكثر من كونها إرهاقًا. على الرغم من بيانات التضخم الأمريكية الأعلى وانتظارات السياسة النقدية الأكثر صرامة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، استمرت موجة الصعود في الفضة، مما يشير إلى وجود تفاؤل أساسي. تظهر المؤشرات الفنية إشارات مختلطة، مع دعم رئيسي حول 88 دولارًا ومقاومة عند 90 دولارًا. فشل الاختراق فوق 90 دولارًا أثار تساؤلات حول الاتجاه القريب، رغم أن التقلبات ما زالت مرتفعة بسبب عدم اليقين الكلي. للمتداولين، المستوى 90 دولارًا هو محوري. قد يؤدي الاختراق المستمر إلى إحياء الزخم الصعودي، بينما قد تثير انخفاض أسعارها دون 88 دولارًا ضغوط بيع قصيرة المدى. سيؤثر قوة الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية للفيدرالي على مسار الفضة. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات التضخم القادمة والخطاب المركزي للحصول على مؤشرات حول ظروف السيولة. من الناحية التالية، سيتحول التركيز إلى ما إذا كانت الفضة قادرة على تجاوز الحواجز النفسية في ظل إشارات الاقتصاد الكلي المتعارضة. قد تستخدم هذه المرحلة التجميعية من قبل المتداولين لإعادة تقييم نسب المخاطرة مقابل العائد. يمكن أن تؤثر التمركز في صناديق الفضة __ والذهب الفيزيائي أيضًا على حركة الأسعار، خاصة إذا اندفعت الطلب الجماعي في الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗