تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الفضة (__) بعد ارتفاعها لليومين الماضيين، لتتداول بالقرب من 76.10 دولار للأوقية خلال ساعات آسيا يوم الجمعة. يعكس هذا التراجع تزايد التوقعات بتبني الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي الأمريكي) سياسة صارمة، مما يقلل من الطلب على الأصول غير المدرة للدخل مثل الفضة. كما تؤثر التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران على السوق، على الرغم من أن تأثيرها ثانوي مقارنة بعوامل السياسة النقدية. يعكس تراجع الفضة عن مستويات المقاومة الرئيسية حساسيتها للتغيرات في توقعات أسعار الفائدة وطلب الملاذ الآمن. للمستثمرين، تظل سياسة الفيدرالي الأمريكي وتطورات التوترات الجيوسياسية عوامل حاسمة. سيضعف سياسة الفيدرالي الصارمة من جاذبية الفضة كملاذ من التضخم، بينما قد يزيد التوتر الجيوسياسي من الطلب مؤقتًا. تظل الحركة السعرية الحالية بالقرب من 76.00 دولار عتبة نفسية مهمة لكل من الدافعين والمتراجعين. سيؤثر أداء الذهب كمقياس للمعادن الثمينة أيضًا على اتجاه الفضة. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة من الفيدرالي الأمريكي والبيانات المتعلقة بالسياسة النقدية لتحديد توقيت رفع أسعار الفائدة. قد تضيف التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تقلبات إضافية. تشير التحليلات الفنية إلى أن كسر مستوى 75.50 دولار قد يفتح الباب أمام المزيد من التراجعات، بينما ارتفاع مستمر فوق 77.50 دولار قد يشير إلى عكس الاتجاه. سيظل أداء الفضة مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالعوامل الاقتصادية الكبيرة وتحولات السياسة النقدية.