تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الفضة (__) للمرة الثالثة على التوالي، حيث تداول الزوج بالقرب من 64.70 دولارًا للأونصة في ظل مخاوف متزايدة من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى توترات في إمدادات النفط. تراجع الأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أثر سلبًا على الطلب على الفضة كملاذ آمن، بينما ساهم قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية في الضغط على المعدن. أشار المحللون إلى أن اختراق مستويات الدعم الحيوية قد يؤدي إلى خسائر أعمق، مع مؤشرات فنية تُظهر زخمًا نزوليًا. من الناحية الاقتصادية، تعكس تراجع الفضة مخاطر أوسع نطاقًا، بما في ذلك احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة وتوترات جيوسياسية في مناطق إنتاج الطاقة. يراقب التجار تقرير التوظيف غير الزراعي الأمريكي وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، التي قد تؤثر على أسعار الفضة والذهب. العلاقة بين الفضة والأسهم تشير إلى احتمال تقلب جديد في الأسواق المالية إذا استمر الاتجاه. من الناحية المستقبلية، يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة مستوى 64.00 دولار كمنطقة دعم رئيسية. اختراق هذا المستوى قد يهدف إلى 62.50 دولار، بينما ارتداد فوق 66.00 دولار قد يشير إلى انعكاس قصير المدى. بالنسبة للمستثمرين في دول الخليج، فإن العلاقة بين أسعار النفط والفضة تظل حاسمة، نظرًا لاعتماد الاقتصادات الإقليمية على الطاقة وطلب الفضة الصناعي في الصناعات التحويلية.