تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الفضة (__) بنسبة 1.35% لتصل إلى ما قرب 61 دولارًا أمريكيًا خلال جلسة آسيا يوم الثلاثاء، نتيجة ضعف الطلب الصناعي وقوة الدولار الأمريكي. هذا التراجع جاء بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط، الذي جذب المشترين وانحرفت معه اهتمامات المستثمرين عن المعادن النفيسة. يشير الخبراء إلى أن العلاقة العكسية بين النفط والفضة ما زالت عاملًا رئيسيًا، حيث تؤثر تكاليف الطاقة على مصاريف الإنتاج ومعنويات المستثمرين. من وجهة نظر المتداولين، يبرز هذا التحرك ترابط السلع مع العوامل الاقتصادية الكبيرة. يضغط الدولار الأقوى على الفضة، التي تُسعَر بالدولار، بينما تعكس أداء النفط ملامح السوق الطاقة الأوسع. قد تؤدي هذه التفاعلات إلى تقلبات في قطاعات السلع، خاصة إذا قررت البنوك المركزية تعديل سياساتها النقدية ردًا على بيانات التضخم. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة قرارات البنوك المركزية وبيانات التضخم، التي قد تؤثر على الدولار والنفط. المستويات الفنية حول 60.50 دولارًا و62.00 دولارًا قد تشكل دعمًا ومقاومة قصيرة المدى. اختراق دون 60 دولارًا قد يشير إلى مخاطر هبوط إضافية، بينما ارتداد فوق 63 دولارًا قد يدل على استقرار الطلب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗