تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الفضة (__) بنحو 2% يوم الخميس مع ارتفاع الدولار الأمريكي (__) إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام، مدفوعة بالنهج الحذر الذي تنتهجه إدارة الاحتياطي الفيدرالي (البنك الفيدرالي الأمريكي) بشأن رفع أسعار الفائدة. يدعم هذا الاتجاه الحذر نصف أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذين يدعمون رفع الفائدة في عام 2026، مما يعزز من قيمة الدولار، وهو ما يؤثر سلبًا على الفضة كسلعة مقومة بالدولار. من الناحية الفنية، يظل سعر الفضة دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو مؤشر تقني هام يعكس الاتجاه الهابط. تؤكد هذه الحركة الهابطة على العلاقة العكسية بين الدولار والفضة. إذ إن اختراقًا مستمرًا دون مستوى 61.50 دولار قد يؤدي إلى هبوطات إضافية، مما يختبر مستويات الدعم الرئيسية. يجب على المتعاملين مراقبة مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم، إذ ستكون هذه العوامل حاسمة في تحديد قوة الدولار وآفاق الفضة التقنية. كما أن المخاطر الجيوسياسية والطلب الصناعي على الفضة قد تؤثر على التقلبات في المدى القصير. للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن تأثير سياسة الاحتياطي الفيدرالي على الدولار يبرز أهمية تنويع المحفظة وحماية المكاسب من التقلبات النقدية. قد تتأثر محفظات الاستثمار في المعادن الثمينة في دول الخليج بحركة الفضة، مما يستدعي مراقبة اختبار المتوسط المتحرك لـ 200 يوم واجتماع السياسة في يونيو القادم لتحديد توقيت رفع الفائدة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗