تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الفضة بنحو 2% في الجمعة، لكنها من المتوقع أن تغلق الأسبوع بانخفاض قدره 10.29% بعد تراجعها تحت مستوى 60 دولارًا لأول مرة منذ الارتفاع الذي بدأ في ديسمبر 2025. هذا التراجع عن مستوى 60 دولارًا، وهو مستوى تقني ونفسي مركزي، يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي. يراقب المضاربون الآن مستوى 55 دولارًا كهدف محتمل، حيث قد يؤدي اختراقه إلى تسارع في الهبوط. هذا التراجع الأسبوعي يعكس ضعفًا أوسع في المعادن الصناعية في ظل بيانات اقتصادية مختلطة وتغير في تدفقات المستثمرين. هذا التطور مهم للمستثمرين في السلع والتجار، حيث يعكس أداء الفضة غالبًا توازنًا بين الطلب الصناعي والتدفقات الآمنة. قد يؤدي التراجع المستمر تحت 60 دولارًا إلى زيادة الضغوط البيعية على المدى القصير، خاصة إذا استمرت البنوك المركزية في سياساتها التقييدية. تشير المؤشرات الفنية إلى أن مستوى 55 دولارًا قد يعمل كأساس مؤقت، لكن اختراقًا قاطعًا قد يفتح الطريق إلى 50 دولارًا. يجب على المشاركين في السوق مراقبة بيانات التضخم الأمريكية والتوترات الجيوسياسية كمحركات محتملة للتقلبات. للمستثمرين في الخليج والمنطقة العربية، يتوافق تراجع الفضة مع اتجاهات أوسع في سوق السلع، بما في ذلك الذهب والنحاس. قد تواجه القطاعات الصناعية المحلية التي تعتمد على الفضة ضغوطًا على التكاليف إذا بقيت الأسعار منخفضة. يجب على التجار مراقبة إعادة اختبار مستوى 60 دولارًا كفرصة محتملة للانعكاس واعتبار استراتيجيات التحوط إذا استمر الاتجاه الهبوطي. الأحداث القادمة المهمة تشمل بيانات الأجور غير الزراعية الأمريكية وتحديثات سياسة أوبك+.