تفاصيل الخبر

تواجه الفضة تحديات في تداولاتها المتأججة داخل نطاق ضيق يتراوح بين 90 دولار (المقاومة الفورية) و80 دولار (الدعم المركزي). على الرغم من التذبذب الحالي، يبقى التوقع طويل المدى إيجابياً طالما بقي السعر فوق 70 دولار. يشير المحللون التقنيون إلى أن اختراق المقاومة عند 90 دولار قد يُعيد إشعال الاهتمام الشرائي، بينما قد يؤدي التراجع تحت 80 دولار إلى زيادة الضغوط البيعية قصيرة المدى. يعكس التردد في السوق إشارات اقتصادية مختلطة تشمل مخاوف التضخم وعدم اليقين بشأن سياسات البنوك المركزية. للمستثمرين، تمثل هذه المرحلة من التجميع فرصة وتحدياً معاً. قد يؤدي الاختراق أو التراجع عن النطاق 80-90 دولار إلى إشارة تحول في مزاج السوق، مما يؤثر على الأصول المرتبطة مثل الذهب والمعادن الصناعية. تظهر بيانات التوازن أن المراكز الطويلة التكهنية زادت، مما يشير إلى احتمال تقلب إذا اختبر السعر المستويات المفتاحية. يراقب المستثمرون المؤسسون البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة للحصول على مؤشرات حول سياسة الفيدرالي، والتي قد تؤثر على الطلب على الفضة كملاذ من التضخم. التأثيرات على الأسواق العالمية تعتمد على قدرة الفضة على الحفاظ على تحرك اتجاهي. قد يؤدي الاختراق المستمر فوق 90 دولار إلى جذب تدفقات رأسمالية جديدة إلى المعادن الثمينة، بينما قد يؤدي التجميع المطول تحت 80 دولار إلى ضعف القطاع. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة الارتباطات مع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي. العوامل الرئيسية القادمة تشمل تقرير التوظيف الأمريكي غير الزراعي في مارس وقرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض، والتي قد توفر الزخم المطلوب لحركة سعر قررائية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗