تفاصيل الخبر
أشار تقرير وكالة فيتش للتصنيفات إلى أن استمرار التوترات مع إيران أو تفاقمها قد يهدد جودة الأصول وربحية البنوك السعودية. ورغم أن البنوك تتمتع حالياً بحصون مالية قوية، إلا أن السيناريو الأسوأ الذي تتخيله الوكالة يتضمن نمواً اقتصادياً أبطأ، وتراجع في الأرباح غير الفوائد، وارتفاع التضخم، مما قد يضغط على هوامش الفائدة الصافية ويزيد من المخصصات. تربط التصنيفات المرجعية للبنوك السعودية بشكل مباشر بدعم الحكومة، مما يجعلها حساسة للتغيرات في التصنيف السيادي. في حال تراجع التصنيف السيادي، من المرجح أن يترتب على ذلك خفض في التصنيفات المرجعية للبنوك. أوضح التقرير أن البنوك الثلاثة (الراجحي، الريان، والبنك الأهلي) قد تواجه تغطية سيولة تقل عن 10% في حال اضطرابات مالية، لكن مصرف السعودية المركزي (ساما) يمتلك أدوات مثل منشآت إعادة الشراء لتخفيف المخاطر. كما أن 450 مليار ريال مودعة لدى ساما من الجهات الحكومية تمثل 12% من تمويل القطاع البنكي، ويمكن إعادة توجيهها للبنوك إذا لزم الأمر. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة التطورات الجيوسياسية وردود فعل ساما على أي توترات محتملة.