تفاصيل الخبر

ارتفع مؤشر مديري المبيعات الصناعي في كندا إلى 53.3 في أبريل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022، مدفوعًا بزيادة طلبات جديدة بأسرع وتيرة في أكثر من أربع سنوات. ومع ذلك، أشار خبراء إلى أن النمو يعود إلى شراء مخزونات احترازي بسبب التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الإنتاج. ووصل التضخم في تكاليف الإدخال إلى أعلى مستوى في 3.5 سنوات، مع انتقال هذه التكاليف إلى الأسعار النهائية. هذا يثير مخاوف من أن التضخم قد يضغط على السياسة النقدية في كندا. تُظهر البيانات ضعف سلاسل التوريد، مع تأخيرات في تسليم الموردين للشهر الـ22 على التوالي. بالنسبة للمستثمرين في الأسواق الناشئة، قد يؤثر هذا التقرير على زوج العملات __، خاصة مع انتباه البنك الكندي إلى استمرار التضخم. كما أن تأثيرات الأسواق العالمية، مثل توترات الشرق الأوسط، قد تنتقل إلى الأسواق الخليجية عبر أسعار النفط والواردات. يُنصح المستثمرين الخليجيين بمراقبة البيانات المستقبلية لمؤشر مديري المبيعات والبيانات الصادرة عن البنك الكندي. كما يجب انتباههم إلى تأثيرات التضخم على التكاليف المحلية وسعر صرف العملات. تبقى التوترات الجيوسياسية عاملًا محفزًا لل ية في الأسواق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗