تفاصيل الخبر

أعلن المدير المالي لشركة ريتال أمير محمد الغول أن الطلب المتوقع عودته إلى التوازن في الربع الثاني من عام 2026، مع تراجع العوامل الموسمية مثل رمضان، رغم استمرار تحديات أسعار الفائدة المرتفعة. أشارت الشركة إلى أصول تشغيلية قوية بقيمة 41 مليار ريال، وعائدات غير مسجلة بقيمة 18.6 مليار ريال، مع تأمين 82% من مبيعات المشاريع الجارية عبر عقود ملزمة. ارتفع عائد الصناديق العقارية إلى 47 مليون ريال في الربع الأول 2026، مع توقعات بتحقيق 639 مليون ريال من رسوم الصندوق على مدى 3-5 سنوات. يُعتبر مشروع الملك سلمان بارك (3.2 مليار ريال) وتطوير عقد أان من الركائز الأساسية لاستراتيجية ريتال لتنويع الدخل وتعزيز القيمة على المدى الطويل. تُعد استقرار ريتال أمام التقلبات السوقية، ووضوح تدفقات العائد المستقبلية، عوامل إيجابية في قطاع العقارات السعودي الذي يعاني ضعف مؤشرات السوق. يُركز المستثمرين على قدرة الشركة على تنفيذ مشاريعها الكبرى، مثل الملك سلمان بارك، التي قد تساهم بـ844 مليون ريال في العائدات. كما يُعتبر تقدم عقد أان ومؤشرات المبيعات الشهرية (مثل 4200 عقد مبيعات في مارس 2026) مؤشرات مراقبة حاسمة. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة تأثير اكتمال المشاريع على أرباح ريتال، خصوصًا في ظل تأثيرات أسعار الفائدة على قرارات الشراء. كما يُعتبر تطورات السوق العقاري السعودي، بما في ذلك تأثير العوامل الموسمية والسياسات التنظيمية، عوامل رئيسية تؤثر على أداء الشركة. يُنصح بمتابعة التقارير الفصلية وبيانات مبيعات الصناديق العقارية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗